الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٨٨

ه الله تعالى الام معلمي المص الابياتها من الله وما بعد الله الله المجتمعية عن الطرق حتى إذا أنهت

خالد

لأجل الصحافة العربية

في الحسبان اجتماع مديري الجرائد العربية بإدارة جريدة الحاضرة الزاهرة، والقصد من ذلك إعمال الفكر في إيجاد قانون لائق يكون عليه سير أولئك المتزاملين حتّى لا تعود تتفرّق آراؤهم في النقط التي يجدر الاتحاد عليها، وحتّى لا يخاف أحدهم التّعرّض لما يجعل البحث فيه إسوة بالرصفاء الفرنسيين، وإجابة لداعي السداد. فإنّ الراشدين لا يكون لكلامهم موقع ما داموا هم غير فاعلين لما به يشيرون على الغير ورحم الله امرء أطلق وثاق عبده من قيود الرّقّ، ثم قام يخطب باستحباب العنق، وبيان ما يترتب عليه من الثّواب والأجر ترغيبا للنّاس في تحرير الرقاب للقطع بتأثير مقاله على العقول، وتَمَكَّن وعظه من الرؤوس، دون أن يقال فيه «أيا من يداوي النّاس وهو سقيم (أو) تأمرون الناس بالبرّ وتنسون أنفسكم (أو) لا تنه عن خُلُقٍ وتأتي مثله مثل ما تُسرد تلك الحكم بعينها عند ما يقترح أحدنا التعاضد على أمر مفلح لأنه ما أحد إلا بما عمل، عكس ما نحن عليه في عهد الانقسام.

أجل قد ارتكبنا إثما في زمان مضى غير مأسوف عليه، أما اليوم، وقد أدركنا الحاجة لما نحن به أحرى، فقد اتخذنا التواصل صديقا والالتئام رفيقا، ابتداء من الجلسة المنوي عقدها في اليوم المزمع عليه فصاعدا، وإن شاء الله ستكون مواد الموضوع المزموع على تصنيفه شبه

ما يأتي

92