الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٨٩

الفصل الأول باميا مالي فرد بمالمان ميں انتقم الله وامي كولمة رفع الضغط عن القلم فيما يكتب جداً أو صدقا، تخفيفا لويلات التضييق السخيف، وترويجا لمذهب الوزارة الخارجية السامي، وتحقيقا لنواياها السديدة. ريته رضا راما

ن القرية عليها الا قليلموها لنيله رقعتها رستم قفلتهما نين اعدام حياضة الفصل الثاني تعال معالم الليل ياليه كالا سلطان متمال حامل مقاومة إدارة المعارف وإكراهها على نشر العلوم بين الطبقات الأهلية بعد استمالة الحكومة لإرادة ذلك، تزيينا لسمعة الجمهورية الفرنسية. فأي مهم تأتيه دولة من دول الفتح أفضل من إخراج أبناء البشر من الظلمات إلى النور، إن لم يكن هو الذريعة التي تتذرع بها أوربا لقتل الإنسان وخلاء البلدان في مقولة بلد المريض

الشريعة

الفصل الثالث (وهو المهم) ال شما راية نية الثالة تعديل الضرائب الدولية أو قلب هيكلها بالمرة، تبعا لما عليه ذوي الحياة عسى أن ينقص كيلو عناء من قناطير الهم المقنطرة على كاهل الشعب التونسي، إذ يصبح الغني يؤدّي على قدر ما ملكه ربِّه من الرزق بدون ضجر، والفقير على نسبة حاله فيراح نوعا. وبهذه الطريقة المثلى يمكن أيضا أن يتوفّر إيراد الحكومة أكثر من ذي قبل، فتعم الفائدة للرّاعي والرّعيّة. أما بقاء ما كان على ما كان، فلا إخال عمرانيا يوطن نفسه على رضاه إن لم نقل على عدم التّسرّع لتلافي خطره المظلم وبلائه الثقيل، فليس من الصواب أن تكون ثروة شخص تربو على مئات الآلاف، وآخر لا يملك قوت يومه، ثمّ تؤخذ منهما الجباية على السواء، بل ذلك محض غلط وخطأ تجب التّوبة منهما، والاستغفار من أجلهما. تخويل الانتخابات الشورية إن هم والا الحفا

المنـ

الفصل الرابع

مراعاة حقوق الوطنيين في التملك، والمتاجرة، والوظائف، والجرايات، لا على معنى تبجيلنا بجلائل المناصب بدعوى (وقدم ربِّ منزل) أو الجامع بين اللغتين غالبا، أو دافع الدرهم ومنفق الخزينة، بل القصد

93