الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٩٧ملكة الهنا مع الإيمان عليا الله اربابيها المملكة طلع في ال المقال الكل سيف التي القتال في الته السكس الي الاسم التالي ار اذب المشاية لعصمة مالية ان له الباب البيت المال
از اسلام بالنهار
باللجان لامن بالله وعصر القطام المتنا التا العالم عن الممالا متعلمين أين نتاع الافي
النكاح حلب
حطات تلك الصور التعليقام من السماء إلى الأرض من العمال
العظام يافت. في آذار سنة 12595 جام باد (سيما)
مخالفة من الشمالة مات الورقية
الهامة والتسال
أخي العزيز الخالص خلوص الذهب من الإبريز، صاحب جريدة المرشد الغراء دام عزّه. السّلام عليكم، أمّا بعد الله على مهمة الق القالب فقد مضى على الفقير زمن لم يراسلكم أثناءه بنيا عن أحوال ساكني الكواكب وما يجري بينهم من الحوداث الهامة والمسائل ذات الشأن التي لو نزل عشر معشارها بأبناء البسيطة لصار النّهار ليلا زاحفا والهواء سيلا جارفا، والماء العذب أجاجا، بل ولتصدّعت الجبال من هوله وأصبح المعمور خلاء من أهله فال جوليانا ماجد ال أخي لم يكن ذلك منا لنكث عهد، أو إبطال وعد، وإنّما هي الأيام تفعل ما تشاء، والأقدار تحكم كما تريد، فقد طرأت على العبد أحوال لم تخطر له ببال، وإليك نبذة ممّا جرى منزّهة عن الزيغ والمرى، رجاء أن تكون بها المعذرة، فتواجهني بالمغفرة غادرت ناسي وفارقت مسقط رأسي لثلاثة أشهر خلين وأربعة أيام آخرين، فحدث لي في أثناء هذا التجوال وغضون ذلك الترحال، أن نزور قارة الاستبداد وعاصمة الاضطهاد، للإشراف على سير حملة العناد وما يأتونه من البغي والفساد لأنّ النّفس كما لا يخفاكم تتطلع لأنباء الشر، كما تتوق لذكر البرّ، فامتطيت قطار الأصيلان، المتوجه من زحل إلى الكيوان، فلم تكن إلا عشية أو ضحاها، وساعة من سواها، حتى ظفرنا بالمرغوب، ووصلنا للمكان المطلوب. استقالات العليا
101