تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٧على عهدها إلى العصر الحاضر. وفي بلاد المغرب على يد الداعية سلمة بن سعد الحضرمي (ت 135 هـ /752 م) الذي قدم من البصرة مع عكرمة مولى ابن عبّاس سنة 93 هـ /711 م، و حملة العلم الخمسة ن الله العبدار مان
الآتى ذكرهم. أبو الخطاب عبد الأعلى بن السّمح المعاقري اليمني (ت
(761/ 144
ط الأنانية الذي يعتبر
- عبد الرحمان بن رستم الفارسي (ت 171 هـ/787 م). - عاصم السدراتي (ت 141 هـ / 757 م) كي او - أبو المنيب إسماعيل بن درار الغدامسي (211 هـ / 726 م). في 1120 - أبو داود القبلي النفزاوي (140 هـ/757 م). وممّا يؤثر عن الإمام أبي الخطاب المعافري أنه أثناء ولايته لطرابلس، هجمت قبيلة ورفجومة الصّفريّة على مدينة القيروان. فاستعان به أهلها فكانت الغلبة لجيشه ولم يأخذ أي شيء مما خلفوه فمن شدّة، ورعه عدم أخذ شيء من أموال المسلمين، فيه شبهة. وكذلك فعل والي طرابلس أبو منصور إلياس، لما أعان أهل طرابلس على هزم ابن طولون. ت أعيم ولا يزال سكان جبل نفوسة بليبيا، وجزيرة جربة بتونس، ووادي ميزاب ووارجلان بالجزائر إباضيّة إلى الآن. وكذلك سلطنة عمان
أيدها الله
وإن دراسة سيرهم وتاريخهم، لينير السبيل أمام الباحثين ويعطيعهم صورة واضحة عن التاريخ الإباضي الذي لم يحض بالعناية اللازمة رغم أهميته
غالبال
وإنّني في هذا البحث، أدرس بعض جوانب هذا التاريخ، بجزيرة جربة هذا التاريخ الذي جمعته من أوراق متفرقة، ورسائل مبعثرة في خزائن الكتب القديمة بجربة، وتونس، والقاهرة، أثناء بحثي الموسع عن التراث الإباضي، أيّام دراستي بجامع الزيتونة (1929 - 1934 م)، وبالجامع الأزهر (1934 - 1939 م). وقد تكبّدت في جمع
15