تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٨

وتعود جودة الزيت

ل - الصناعة

المصادر القديسة لها

الم لمنا

نا"

-1 - صناعة الفخار:

عقارية

عرفت جربة صناعة الفخار منذ الحضارة الإيجيّة (3000 - 36000 م). والآثار المطمورة في أرض قلالة وغيرها تدلّ على ذلك. وقد ازدهرت هذه الصناعة خاصة في العهد الفينيقي. حيث كان انتاج جربة من الأواني الفخارية وغيرها عنصرا تجاريًا هاما. وكانت في بداياتها صناعة بسيطة. ثم تدرجت في التحسن والاتقان بتطور حضارة السكان، وحاجاتهم للأواني: للشراب، والغسل واعداد الطعام، وادّخار التمور والحبوب والزيوت، وغيرها. لة. ويصنع القخار من طين خاص ذي لون يميل إلى الحمرة. ويستخرج من مقاطع رئيسيّة ببطون تلال، بحومة قلالة. ثمّ ينقل إلى حيث يعجن. ويخمّر. ثمّ يصنع بالمعمل أواني مختلفة، بأياد ماهرة. وبعد التجفيف في الظل، تنضج في الأفران التارية فتصبح بيضاء طبيعية: إذا عجنت بماء البحر، وحمراء: إذا عجنت بماء البئر أو مزوّقة: إذا دهنت قبل دخولها الفرن .. وازدهرت هذه الصناعة خاصة في حومة قلالة، حيث تكثر المصانع و الأواني الفخارية: كالجرار الضخمة والمتوسطة، والأواني

عمال

الصغيرة التي تستعمل للطعام والشراب، والزينة، وغير ذلك. ويتميّز فحار جربة بنوعيّة الطين الذي يصنع منه، وبحرفية منتجيه. لذلك كانت المصنوعات تصدّر إلى الدّول المطلة على البحرين المتوسط والأسود، لما اشتهرت به من خزف مزركش، غير مطلي

مذاق

كميات كبيرة ليتحفو

464