تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٧١

فهو دين عالمي، صالح لكلّ النّاس، في كلّ زمان ومكان. ولكنهم تفرقوا رغم أنه أوصاهم بالعمل بكتاب الله وسنته

وقد اتبع الإباضية الصحابة - رضي الله عنهم -. واقتدوا بالساف الصالح. فكانوا خير خلف لخير سلف وما السلسلة الذهبية لأئمتهم، المتواترة طبقة بعد طبقة من زمن الرسول عليه الصلاة والسلام، إلى زماننا الحاضر، إلا دليل على ذلك

وإن إمامهم أبو الشعثاء جابر بن زيد (18 - 93 هـ) من التابعين وهو تلميذ الإمام عبد الله بن عبّاس: ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد حوى ما عند الصحابة من العلم إلا أستاذه حيث قال:" اجتمعت بسبعين رجلا من الصحابة فحويت ما عندهم من العلم إلا البحر".

يعني ابن عبّاس. وذلك لغزارة علمه

قال أنس بن مالك خادم الرسول عليه السّلام:" مات أعلم من على ظهر الأرض"، عندما سمع بوفاته - رحمه الله-

وإلى جانب الإمام عبد الله بن إباض، والإمام جابر بن زيد، نذكر الإمام أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي: أستاذ حملة العلم الخمسة إلى المغرب.

وتتميّز عن الفرق الأخرى، ببعض التقاط منها

- إن الصفات الالهية: هي عين ذاتها، نفيا لتعدّد القدماء. - إن رؤية الله تعالى: غير ممكنة دنيا واخرة، تفيا للتحيّز - إن القرآن مخلوق محدث

- إن عصاة المؤمنين: كقار، كفر نعمة لا كفر شرك - إن الإيمان قول، وتصديق، وعمل. - إنّ الشفاعة: لا ينالها إلا من تاب إلى الله، توبة نصوحة.

قال

69