غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١١٣وبـ
وبنو رستم نالوا ما اشتهوا من علاء فعلوا فوق الورى نو بارون فيه أصبحوا ــوق جبهات المعالي غررا وبنو مـ يزاب في ساحاته أظهروا الدين فسادوا البشرا طب الذي قد حاز في قصبات السبق هامات الذرى محييه أبو الف فضل مولى الناس تاج الأمرا
وبه القـ
قطب دي ـن
الله
وأبو إسحاق صمصام الهدى
دن الفضل فقيد النظرا
علوم العقل والنـ قل طرا فهو أدرى من قرا
أصبحت أيامه ضاحكة
ذو يراع لا يجاري وعلاء
ومجلات إذا ما شوهدت
وأبو اليقظان إبراهيم في
Y
علاه ودجاه مقمرا
بارى وندى لن يكفرا
سبت مما حوته أبحرا
قه أصبح بدرا نـ
يرا
ـظه منها فنال الأوف
ــرا
بين السبل لطلاب العلا بعدما قد كن سرا مضمرا ونحى طرق المعالي طالبا فارس إن قبض الأقلام أو ركب الطرف أزال المنكرا وإذا ما نثر الخطبة في محفل أيقظ ألباب الورى صحف الوادي له قد شهدت أنه عزز منها المنبرا لسن إن نظم الشعر فقد جاء بالسحر فأعياً الشعرا ورجال العلم والأفض سال قد ازدهـ
ملاءا ساحاته فـ
فهم العمدة في الدين وهم نصروه للعلا فـ انت
نفر في جوف قلبي سكنوا وبـ
صرا
هم قلب المعنى عمرا
إن تكن قد بعدت أشباحهم فهواهم في ف ؤادي حضرا
وأخو الحب ولو قد بعدت أرضه فهو
مير السمرا
لمنا الإسلام بالود الذي في مجـ اري اللحم منا قد جرى
???