غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١٤٧ليحيا بظل لوا.
ويشفى معا ندنا علقما
وعش يا سليمان في عزة مدى الدهر ماودق مزن هما
أمدك ربك من فضله سوابغ خير بما أنعما
القصيدة الثامنة والأربعون
كما نظم الشيخ أبو سلام سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي، هذه القصيدة عندما أسس الشيخ الباروني المدرسة الحديثة في سمائل، وهي من دورين تكون هذه المدرسة نواة في التعليم العصري، تفي بأمور الإدارة لدى إدارة الإمام محمد، وأرخ الشيخ أبو سلام في قصيدته هذه تاريخ الانتهاء من بنائها وهو عام 1348هـ / 1929م، وقد شرع في بناء
???
المدرسة في منتصف عام 1347هـ / 1928م202، وهذا نصها من الطويل ".
تبلج فجر العلم وانطمس الجهل فأصبح هذا القطر يصبو له الكل فبالجد نلقى المجد ليس بعجزنا وبالعلم لا بالجهل نحو السما نعلو ولا تحسبوا أن الزمان قد انقضى فنفقد لا والله هذا هو الجهل ولكننا نسعى ونبذل أنفسا لتحصيل علم فالحياة له تعلو هلموا إلى نشر المدارس في القرى نعيش رجالا في الورى ما لنا مثل ألسنا من العرب الذين تصدروا وسادوا الورى قدما وما نالهم ذل أما تنظروا كيف الأجانب أصبحوا أليس لنا عقل كما لهم عقل بعلمهم سادوا فأصبح ملكهم جديدا وأضحى ملكنا ما له مثل بعلمهم طاروا إلى أفق السما وفي البحر قد غاصوا وفي سطحه حلوا فوا أسفا بل حسرتاه على الذي مضى من زمان كان فيه لنا الفضل
206
207
انظر خطابات الباشا الباروني التي كان يرسلها على شكل يومي إلى إخوانها في وادي ميزاب في: أبو اليقظان المرجع السابق، ج2، ص: 46 وما بعدها.
الكندي،
المصدر السابق، ص: ?? - ??.
146