الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١١١

خشية أن يقع بين شقى رحا الأغالبة من الشرق والرستميون وبنو

مدرار من الغرب.

وقد رأى أبو عبد الله أن التغلب على خصومه أمر يسير إذا ما قضى على بني الأغلب بمواصلة عمليات فتح مدن أخرى مثل تيجس (1) (1) وباغاية (2) بالتواطئ مع أهلها. وعاد أبو عبد الله إلى قاعدته مرة أخرى بايكجان وكان هذا الأسلوب يسلكه كل مرة أنه ويبدو أجل الاستراحة بعد عنف وقساوة تلك المعارك التي كان يخوضها

يجدد فيه تعبئة جيوشه من المؤن وعدة حربية ومن

ثم

في ظروف عصبية، وفي جولة جديدة فتح أبو عبد الله تيفاش (3) تبسة (4) التي استولى عليها بجهود عيون له فيها، ومنها نحو بلاد

(1) تقع غرب الأربس. البكري، ص 53. اليعقوبي، ص 11. المقديسي، ص 6. ابن حوقل، ص 84. الإدريسي، ص 57 - 118. ابن الخطيب، ص 146. ابن الأثير، ج 6، ص 130. ابن خلدون: العبر، ج 4، ص 35. (3) ذكرها البكري في الطريق من تبسة إلى مسيكانة، فبلزمة، المغرب، ص 50. النعمان: الافتتاح، ص 204 203. ابن عذاري ج 1، ص 143.

(3) وصفت أنها مدينة أولية، وتسمى أيضا فيقاس وقتع شرق صدارته البكري: المغرب

ص 53. النعمان الافتتاح، ص 213 - 215

(1) اشتهرت بكثرة أشجارها وثمارها وتقع شرق مسكياتة البكري المغرب، ص 49. النعمان:

الافتتاح، ص 215.

110