الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

وعقد

وظهر هذا التضامن والمؤازرة حين قدم زيري بن مناد عونا ماديا وعسكريا للمنصور (1) مما دفع هذا الأخير إلى الخلع عليه (2)، له باسمه على قومه ومن اتصل بهم من البربر وذلك سنة 335 هـ/947 م (3). وارتفع شأن هذه القبيلة أيضا في عهد المعز أن

ظهرت

به

ساهمت مساهمة فعالة إلى جانبه عند خروجه إلى المغرب حيث اتجاهات مضادة للحكم الفاطمي في سنة 342 هـ/4954) ولع نجم زعيم هذه القبيلة زيري بن مناد حينما دخل مع جور الصقلي المغرب في سنة 347 هـ/358 م. وقد أبلى بلاء حسنا في القضاء على الثائرين به (5).

وقد أولى الفاطميون إلى جانب قواتهم البرية اهتماما شديدا بقواتهم البحرية في مرحلتهم المغربية (6)، وازدادت قوة وعددا

ص 203. ابن عذارى البيان، ج 1، ص 200. مبارك الميلي: تاريخ الجزائر، ج 2، ص 89. أطلس الجزائر والعالم، ص 24 - 35 (?) لقد اشترك زيري بن مناد الصنهاجي بعسكره إلى جانب الفاطميين ودخل في طاعتهم عند موضع حمزة الداعي إدريس عيون الأخبار، ج 5، ص 220 - 221. ابن خلدون العبر، ج 6،

ص 313.

() الداعي إدريس: عيون الأخيار، ج 5، ص 221. ابن حماد: أخبار ملوك بني عبيد، ص 39. (3) المرجع نفسه، نفس الصفحة.

(1) ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 354. ابن أبي دينار: المؤنس، ص 63.

(5) المرجع نفسه، نفس الصفحة ابن عذارى البيان، ج 1، ص 222. (6) العبادي وعبد العزيز سالم: تاريخ البحرية الإسلامية، ص 23.

124