الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٤١فرض
النظ
عن
بأس
لنهم
بيج کا بيچ بيچ کا بيا
كتاب الهمة في أتباع الأئمة و"كتاب" دعائم الإسلام" نموذجين في تصوير ذلك أن بدأت عملية استنابط السياسة المالية من العقيدة الإسماعيلية مع كبار الدعاة (1)، وذلك بالاعتماد على التأويلات للآيات القرآنية المتعلقة بالزكاة والصدقة والغنيمة (2)، فقد رأت فرقة الإسماعيلية أن الله قد خص أئمتهم بمهمة توزيع الأموال
والغنائم على من هم أهلا بها (3) الفاء
نحا
إلى
فكا
J
6
ولقد أظهر أبو عبد الله الشيعي حكمة عالية في تسيير أموره المالية تماشيا وأحوال المنطقة من جهة ومراحل نشره للدعوة الإسماعيلية من جهة أخرى (4)، فارتكز في الخضوع لأصول النظام الجبائي في الإسلام (5) ولبعض أسس الإسماعيلية أيضا، فقد فرض
العن
المذر
تو جو تو خون
في
من
الذي
(1)
77
(1) النعمان كتاب الهمة، ص 68 - 69 دعائم الإسلام، ج 1، ص 366. (7) "إنما الصدقات للفقراء والمساكن والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليهم "حكيم سورة التوبة الآية 60 واعلموا إنما غنمتهم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل. سورة الأنفال الآية 41
(3) كتاب همة، ص 69 - 70 الدشراوي محقق كتاب الافتتاح للقاضي النعمان، ص 125 حاشية 1. ابن قتيبية: الإمامة والسياسة، ج 2، ص 109.
(4) ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 134 - 135. ابن عذاري البيان، ج 1، ص 141 - 142 - 164 -
.165
(1) المرجع نفسه، نفس الصفحات.
140