الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٦الإمام على زعمهم. كما كان أيضا للأحاديث النبوية شأن لخدمة أغراض هذه الفرقة (1).
وأسلوب الدعاية الإسماعيلية قبل قيام الخلافة الفاطمية يختلف
(2)
عنه بعد قيامها حيث ارتكز على الإقناع السلمي عند نشر
المذهب تماشيا والظروف العامة هذا زيادة عن حاجتها الماسة إلى قوة عسكرية تساندها عند قيام الدولة فحين جاء أبو عبد الله
فرق الشيعة ص 57 - 58 الشهرستاني: الملل والنحل. ج 2، ص 28 - 29. السجستاني: كتاب الينابيع، ص 11. أبو حامد الغزالي: فضائح الباطنية، ص 23 - 32 أبو العلاء المعري: رسالة الغفران، ج 1، ص 357. ابن خلدون المقدمة، ج 1، ص 250 - 255. البغدادي: الفرق بين الفرق ص 15 - 69. ابن ضياف اتحاف أهل الزمان: ج 1، ص 191. ابن ظافر: أخبار الدول المتقطعة، ص 1. جمال الدين سرو: الدولة الفاطمية في مصر، ص 107. عباس محمود العقاد: فاطمة الزهراء والفاطميون، ص 92.
Ency. Of Islam ART BATINIA، T 1،pp 113 - 132. Art ALIDE، T 1، p 293.
() ومن ذلك أن المعز لدين الله الفاطمي فسر أول حديث العبد وما ملكت يداه لسيده، ومولاه تفسيرا يتماشى وأهدافه السياسية بأن أمر المعز أن يعطي للعبد الذي دخل الدعوة الإسماعيلية حقا مساويا للحر أما العبد الذي لم يدخل بعد فيها، فيطبق عليه نظام الرق فلا تصح شهادته وهدف الفاطميين هو ترغيب الأهالي في اعتناق المذهب الإسماعيلي والانتماء للخلافة الفاطمية حسن إبراهيم حسن وطه محمد شرف المعز لدين الله الفاطمي، ص 193. (2) النويري: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 26 مخطوط بدار الكتب رقم 549 معارف عامة ورقة 31 صالح مصطفى تاريخ برقة وطرابسل، ص 104 - 105. محمد صبحي: الحضارة الإسلامية، ص 59 مرمول تاريخ الشرق الجزائري في نهاية القرن الثالث الهجري مجلة الأصالة عدد 64 سنة 1978، ص 109
15