الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

حتى يقدم للمهدي قائمة أسماء من أودع عندهم تركاتهم إلا أنه امتنع فقتل (1)

وتم استلام تركة أبي الفضل محمد بن عبد السلام سنة 305 هـ /917 م متولى جباية طرابلس وتونس

(2)

وحين عزل المهدي نسيما. أحد فتيانه عن عمالة القيروان في سنة 314 هـ/926 م قبض على أمواله وتم حبسه (3). وهنالك ما يدعو إلى الشك أن خلفاء هذه الدولة قد تعمدوا إلى قتل أثرياء المنطقة وأصحاب النفوذ من أجل مصادرة أموالهم إذ لجأ هؤلاء الخلفاء إلى استصفاء الإقطاعات إذ ما علموا بخروج المقطعين عن طاعتهم كما حدث مع جفعر بن علي الأندلسي عندما انتزع الخليفة المعز ناحية المسيلة وإعطاها لبلكين بن زيري (4). وقد كان لنظار المواريث دور حين تعدوا حدود

الصنهاجي " الإرث الشرعي لمن يتوفى بلا وإرث يرثه إذ تذهب تركته للخليفة (5). . وحين مات عبد العزيز بن شيبة -وهو أحد المالكية

(1) المالكي: رياض النفوس، ج 2، ورقة 31 الدباغ: المعالم، ج 2، ص 199 - 244. () ابن عذاري البيان، ج 1، ص 180 - 181.

(3) المرجع نفسه، ج 1، ص 191.

(1) عفيفي إبراهيم أحوال بلاد المغرب الاقتصادية، ص 20.

(أ) عبد المولى: القوى السنية في بلاد المغرب، ج 1، ص 318.

161