الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٨

كمذهب أهل الجماعة ومذهب الخوارج من جهة (1)، وجهله لطبيعة أهل بلاد المغرب وحاجته الماسة في كسب الأنصار، فرضت عليه نوعا من السلوك السلمي فلم يشأ إثارة المتاعب، وهو لم

يحقق بعد مبتغاه في خلق كيان سياسي لهذه الفرقة (2).

وقد أحكم أبو عبد الله الشيعي التصرف عند دخوله القيروان السبت غرة رجب 296 هـ/ فبراير 909 م، إذ منع جنده من استباحة المدينة (3)، فاستقبل فقهاء وتجار هذه المدينة بود

يوم

(1) الاصطخرى المسالك والممالك، ص 137. النعمان الافتتاح، ص 66. دبوز: تاريخ المغرب الكبير، ج 3، ص 613 - 614. حسين مؤنس معالم تاريخ المغرب، ص 132. محمد صبحي: الحضارة الإسلامية، ص 59. عبد الله عنان: مصر الإسلامية، ص 127.

Golvin: le Maghrib Central، p 48. Arthur، Pellegrin: Histoire de la Tunisie، p 146. Georges Marais، Société، Historique Algérienne 1 er et 2 ème trimestre 1904، p 56. B.Bel : coup d'oeil sur l'Islam en berberie، p 2. Extrait de la revue des religions Janvier، Février 1917. Jean Depois : l'Afrique blanche. Presses Universitaires de France 1949. p 123. Dachraoui (F): le Califate fatimide، pp 405 - 406.

(2) ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 127. الاصطخري: المسالك، ص 37. محمد عبد المولى: القوى السنية في بلاد المغرب، ج 1، ص 269 - 270 مرمول تاريخ الشرق الجزائري، ص 109. عادلة على: قيام الدولة الفاطمية، ص 113.

(3) المقريزي: الاتعاظ، ص 87.

17