الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٩١

أبي عبد الله إلى أسباب دينية وأخلاقية أن كان أبو عبد الله يهدف للقضاء على الفساد الذي أخذ المهدي يمارسه علانية بالقيروان حيث أباح من المحرمات كشرف المسكر، ورخص الغناء مما جعل أبا عبد الله الشيعي ينكر عليه ذلك مذكرا إياه: "ما على هذا خرجنا" (1).

ولمثل هذا السلوك، كان أبو عبد الله الشيعي قد منعه حين أمر ابن خنزير بالقيام بعملية تطهيرية في القيروان وذلك بقتل كل

(2)

من خرج ليلا أو شرب مسكرا أو حمله أو وحد عنده (3).

صحة نسبهم ومن هؤلاء الطبري: تاريخ الرسل والملوك، ج 8، ص 254 - 255. ابن حزم جمهرة أنساب العرب، ص 61 وابن عذارى البيان، ج 1، ص 158. ابن النديم الفهرست، ص 279. غريب بن سعد: صلة تاريخ الطبري، ص 36 - 57.

Ivanov (w). The Alleged Founder of Ismailisme p، 11، Ismaili-tradition Concerning the Rise of the Fatimids، pp 36 - 37، Mamour (Prince) Polimics on the Origin of the fatimi caliphs pp 43 - 92 Bernand Lewix: The Origins of Ismailism، pp 42 - 52.

(?) عريب بن سعيد صلة تاريخ الطبري، ص 37. (2) الحسن بن أحمد بن على بن كليب المعروف بابن خنزير أحد وجوه أهل ميلة من عرب ربيعة و يعتبر أول وال للدولة الفاطمية على القيروان النعمان الافتتاح، ص 135. ابن عذاري البيان، ص 151 - 152. وقد تولى ابن خنزير في سنة 297 هـ ولاية صقلية وقلوية الداعي

إدريس عيون الأخبار، ج 5، ص 27، حاشية 32.

(3) ابن عذارى: البيان، ج 1، ص 151.

190