الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

المهدي من قبل (1)، وإنما التقى به حين خلصه من السجن في سجلماسة (2)، أما أبو العباس فكان يعرفه جيدا (3)، إذ هو صاحبه في رحلته من بلاد المشرق حتى وصلا إلى طرابلس وهنالك افترقا (4). غير أننا أمام حقائق تعكس هذه الرواية وتجعلنا نأخذها بحذر شديد وذلك أنه كيف يترك أبو عبد الله الشيعي وأخوه أبو العباس ملكا جاهدا حياتهما في سبيل إقامته ويسلمانه بعد ذلك إلى يهودي الملة كما أشاعت بعض المصادر التاريخية عنه؟ (5) كما أنه لو كان الشك في شخص الإمام عبيد الله المهدي عند أبي عبد الله وأخيه أبي العباس لما سكتا على الأمر مدة تزيد عن سبعة

الشيعي شهور؟.

(?) مجهول الاستبصار ص 117 القرماني: كتاب أخبار الدول، ص 189.

- Mamour: Polimics on the origin of the Farimi caliphs pp 115 - 116.

(7) اليماني: سيرة جعفر، ص 123. النعمان الافتتاح، ص 276. ابن خلدون، العبر، ج 3،

ص 364.

(3) اصطحب المهدي في رحلته ابنه أبا القاسم وفيروز داعي الدعاة وطيب أبا العباس محمد بن زكرياء وأبا يعقوب القهرماني ومحمد بن عزيزة وجعفر الحاجب. أنظر اليماني: سيرة جعفر الحاجب، ص 110.

(1) المرجع نفسه ورقة 116 النعمان الافتتاح، ص 162. ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 129. (أ) مجهول الاستبصار، ص 167.

197

1