الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

وكان النصر حليفه في كل مرة (1)، فاستولى على تيهرت والمسيلة وطبنة وباغاية وبسكرة (2) وبجاية ومدن عدة. ومن شدة غله وطلبه الانتقام لأبيه وقبيلته جعل يقول: "لا أمان عندي لبربري ركب فرسا أو نتج خيلا أبدا حيثما سلك من البلاد (3).

فخشيت زناتة صولته فولت الأدبار (4)، وعزمت على الغذر

بجعفر وإلقاء القبض عليه وتقديمه إلى بلكين لتتخلص من انتقام الصنهاجين. ولما علم جعفر بذلك التحق بالحكم المستنصر في الأندلس ونحا من المكيدة، واستقبله وأسند إليه الوظائف السنية وبقي محترما مكرما إلى أيام الوزير ابن أبي عامر الذي قتله سنة

. p 977/_367

وبعث برأسه إلى بلكين (5)

(1) المرجع نفسه، نفس الصفحات ابن خلدون: العبر، ج 7، ص 27. (2) بسكرة بكسر الباء وهي مدينة تقع في نواحي الزاب بينها وبين

ياقوت، ج 3، ص 265.

(3) مجهول: نبذ تأريخية، ص 8. ابن أبي دينار: المؤنس، ص 75.

(1) نبذ تأريدية، ص 8. ابن خلدون: العبر، ج 7، ص 27.

(5) ابن حيان المقتبص، ص 26 وما بعدها.

قلعة

بني

223

حماد مرحلتين: