الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

وحين قفل مصالة راجعا إلى إفريقية بعد قضاء مهمته في بلاد المغرب الأقصى عين على حكم فاس ريحان بن علي

واختلف المؤرخون في تحديد مدة ولايته إذ يذكرها الناصري (2) بأنها ثلاثة أشهر بينما يذكرها البكري بتسعة أعوام، غير أن أغلب المؤرخين أجمعوا على ثلاثة أعوام، وهو الأرجح والواضح أو الولاية لم تؤال إلى موسى بن أبي العافية الذي ظل على نفوذه أنه سرعان ما واتت الفرصة أحد

(3)

(4)

الواسع في المغرب الأقصى

رجال البيت الإدريس)

غير

هو

الحسن بن محمد بن القاسم ابن

إدريس الملقب بالحجام (5) فاستعاد نفوذ الأدارسة بهذا الإقليم

(1) الناصري: الاستقصا، ج 1، ص 184. وقد ورد خلط شدي بين المؤرخين حول تحديد القبيلة التي ينتمي إليها ريحان بن علي هل كانت مكناسة، كما ذكر ذلك صاحب القرطاس، ص 81 أم كتامة حسب صاحب الاستقصا، 7 ج 1، ص 184.

() المرجع نفسه، نفس الصفحة.

(3) البكري: المغرب، ص 125.

(1) ابن أبي زرع روض القرطاس، ص 81.

()

وعرف بهذه التسمية نسبة إلى موضع المحاجم إذ وقعت حرب بينه وبين عمه أحمد بن القاسم بن إدريس، حيث حمل الحسن على فارس من أصحاب عمه فطعنه وكرر ذلك مع مجموعة أخرى وكان بذلك المكان حتى قيل:

سميت حجاما وليست بحجام ولكن لطعن في مكان المحاجم

ابن الخطيب أعمال الأعلام، ج 3، ص 211 - 212 الناصري: الاستقصا، ج 1، ص 184. التنسي: تاريخ دولة الأدارسة، ص 48

229