الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

بتظافر جهود الأهالي وبعد حرب الضروس جمعت بين القوتين الفاطمية والإدريسية في سنة 310 هـ/322 م-923 (1)، ودخل الحجام على حين غفلة من أهالي فاس فاستولى عليها فأجلى

عنها القوات الفاطمي

(2)

وقد اختلف المؤرخون في الحال الذي آل إليه ريحان، فيعضهم قال إنه مات أثناء المعركة وبعضهم ذكر أنه اختفى دون المكان المقصود، وهنالك منهم من لم يهتم بمصيره، أعلن الحجام الحرب على موسى بن أبي العافية وهزمه في فحص الزاد (3)، وقتل ابنه منهلا (4)، غير أنه سرعان ما انقلبت تلك الانتصارات إلى انهزام ساحق فدارت عليه الدوائر وأصبح وحيدا بعد أن تشتت شمل أتباعه (5)، فتقوى نفوذ موسى بن أبي العافية وطارد الحجام الذي

الذي عاد في طريقه إلى فاس فلحق به، وتشتت شمله كما أسلفنا الذكر ولما وصل الحجام إلى المدينة ترك مجموعة خارج أسوارها

(?) قارن بين النصارى الاستقصا ص 184 ابن عذاري البيان، ج 1، ص 310. ابن خلدون:

العبر، ج 6، ص 274. (7) التنسي: الدرر، ص 48.

(3) وهو قرب وادي المطاحن بين فاس ورباط وتازا: البكري، ص 127.

(1) ابن خلدون العبر، ج 6، ص.134. الناصري: الاستقصا، ج 1، ص 185. ابن أبي زرع:

القرطاس، ص 82.

(أ) المرجع نفسه، نفس الصفحة.

230