الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

إلى حضيرة الخلافة الفاطمية، فضربت بها النقود باسم الخليفة الفاطمي القائم بأمر الله)، كما حلت أكبر هزيمة فرع بني محمد بن القاسم فأسر ابنه البوري، وألجأه إلى الصحراء إذ بقي متشردا

حتى توفي سنة 328 هـ 939 م -940 م أما مراكز نفوذه، فقد آلت

إلى الأدارسة بموافقة

ميسور الفتى

(2)

وقد ذكر "ابن خلدون" رواية بشأن نهاية ابن أبي العافية بعد أن تشرد في الصحراء، فقال إنه رجع بعد أن عاد ميسور إلى القيروان، فاسترجع ملكه بها وجدد البيعة لعبد الرحمن الناصر كما أجلى أبن أبي العيش (3) عن تلمسان بعد أن تلقى مددا من أسطول خليفة قرطبة" (4).

ويبدو أن الوضع السياسي في بلاد المغرب الأقصى بقي كما أقره ميسور الفتى حتى عصر الخليفة الفاطمي المعز لدين الله والذي هم

(1) ابن أبي زرع ص 85 - 86 ابن خلدون ج 6، ص 135. الناصري: ج 1، ص 189 - 190. (2) ابن الأثير: الكامل، ج 8، ص 284 - 285. الناصري: الاستقصا، ج 1، ص 189. الدوادار: زبدة الفكر، ج 6، ص 145. ابن أبي زرع القرطاس، ص 69. العزيزي الجوذري: سيرة الأستاذ

جوذر، ص 180.

حجر

النسر،

(3) لقد تولى ابن العيش أحمد بن كنون الإمارة سنة 337 هـ، وكان مقرة قلعة. ويبدو أنه كان يملك سبته وطنجة في أول إمارته أنظر: روض القرطاس، ص 58. الاستقصاء

ج 1، ص 196. بغية الرواد، ج 1، ص 168.

240

(4) ابن خلدون: العبر، ج 6، ص 136.

T