الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣كانت تقتضيه رسوم
الخلفاء العباسيين والفاطميين والأمويين
في الأندلس (1)، وأصبح يعرف بأمير المؤمنين (2).
وقد خلد ذكرى هذا التطور الجديد على السكة التي عرفت بـ "الشاكرية" وكانت في غاية الجمال (3)، وبذلك يكون قد أعلن انفصاله عن الفاطميين (4)، وإن كانت بعض المصادر قد أشارت إلى
(6)
ولائه لبني العباس (5) والأبعد من هذا أن قالت بأخذه لمذهب أهل السنة، وهو خارجي صفري وكما رأى القلقشندي (7) أن إعلان الشاكر طاعته للعباسيين كان كان تمويها منه حتى يستقطب مساندة أهل السنة إلى جانبه على كل حال لو حدث فعلا هذا ما كان ليدعو لنفسه بالخلافة وتسمى "بأمير المؤمنين" وتلقب بألقاب الخلفاء وضرب العملة باسمه، وقد رأى أحد الباحثين (8) أن الشاكر لو كان بنشد التبعية لقوة مناوئة
(1) عبد المنعم ماجد: نظم الفاطميين، ج 1، ص 72 وما بعدها.
(2) ابن الخطيب: أعمال الأعلام، ج 3، ص 145.
(3) أنظر المحلق رقم 4.
(1) أنظر ابن خلدون العبر، ج 6، ص 131 - 132. البكري: المغرب، ص 151. (5) المرجع نفسه، نفس الصفحة الناصري: الاستقصا، ج 1، ص 198 - 199.
(1) ابن خلدون العبر، ج 6، ص 131 - 132.
(1) صبح الأعشى: ج 3، ص 167.
(8) محمود إسماعيل: الخوارج، ص 225.
252