الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

وأرسلوا إلى المعز الخليفة الفاطمي يشرحون له الوضع الجديد أن الوالي قد أساس استخدام السلطة، وهم في ذلك يؤكدون له الطاعة والولاء (2)

خوفا من غائلته فتظاهر المعز لدين الله برفض ما اتفقوا عليه وما تعللوا به، وطلب في حضور شيوخ سجلماسة برفقة المنتصر فأجابوه إلى طلبه ليتعرف على مجريات الأحوال لهذه الولاية (3).

وبعد أن عنف المعز لدين الله زعماء بني مدرار على مواقفهم السابقة أظهر عفوه عنهم (4)

وأقر المنتصر على الولاة وقال للحاضرين بعد أن أجلسه إلى جواره "تستحقون أليم العقاب عفونا عنكم واستعملنا عبدنا

هذا " (5)

(1) المرجع نفسه، نفس الصفحة.

(2) لقد أورد النعمان نصوصا طويلة عن لقاء شيوخ سجلماسة بالمعز لدين الله الفاطمي:

المجالس والمسايرات، ج 1، ورقات 298 - 304.

(3) ابن خلدون العبر، ج 6، ص 132. (4) المرجع نفسه، ج 4، ورقة 300 - 303. (5) المرجع نفسه: ج 1، ورقة 303.

255