الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

ويبدو أن الملكية كانوا أقل عناصر السنة تشييعا فشكلوا موقفا

معارضا كاد أن يحدق بدولة الفاطميين ودعوتهم الإسماعيلية.

(1)

وقد أظهر الفقهاء المالكية اللعنة والبرأة من الوجود الفاطمي وذهب بعضهم لترك المرابطة (2) بالثغور البحرية ضد الروم وتصدوا

لقيادة المقاومة في الدفاع عن القيروان لما دخل أبو عبد

رقادة (3)، إلا أن هذه المقاومة تراجعت على إثر الهزائم التي بالجيوش الأغلبية (4).

الله

حلت

وحين اقتحم أبو عبد الله المدن وفتحها، ودخل عاصمة ملك بني الأغلب، بدأ علماء السنة يتخلون عن الدفاع واستسلموا للأمر

(?) ومن هؤلاء الفقهاء، أبو يوسف جبلة بن حمود الصدفي من رجال سحنون الدباغ المعالم، ج 2، ص 191 - المالكي: الرياض: ج 2 ورقة 20 - 25 - القاضي عياش: ترتيب

المدارك، ج 3 ورقة 25 الخشني الطبقات ص 143 ابن عذارى: البيان، ج 1، ص 161. (7) وهي محرس أو حصن أو قصل كلها ذات مدلول واحد، والرباط هي. منشأة دينية حربية إسلامية كانت تقام بالثغر المعرض للعدو اللذود عنه. وأصل اشتقاق هذه الكلمة من فعل ربط، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم (سورة الأنفال آية 60 في قوله وأهدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ورباط الخيل هنا الخمس، فما فوقها، ولذلك عد الرباط فرض كفاية بحمله من قام به عن بقية المسلمين والرباط كالمرابطة بفتح الباء، ملازمة ثغر العدو، وأصله أن يربط كل من الفريقين خيله في ثغره أنظر: لطفي عبد البديع الإسلام في إسبانيا ص 103 - 104. راجع مادة الرباط عند تاج العروس، ج 5، ص 141 - 142.

(3) ابن عذارى: البيان، ج 1، ص 142.

(1) المرجع نفسه، نفس الصفحة.

266