الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

الواقع والركون إلى التقية خشية غائلة أبي عبد الله (1)، فخرجوا

مع من خرج لاستقبال موكب أبي عبد الله وتهنئته بالفتح

وقد شذ عن هذا الجمع المتخاذل جبلة الصدفي (3)

(2)

الذي

أخذ

يهاجمهم في عنف ويرميهم بسخطه ونقمته، ويقاوم اليأس الذي

استولى على نفوس أهل القيروان ويعنفهم على استسلامهم واعتبر أن شأن الفاطميين أخطر من شأن الروم الكتابيين

وأشر

من المشركين، فمداراتهم تعني المبايعة والدخول في ضلالهم وشركهم (4)

-

(1) ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 166. النعمان: الافتاح ص 140 - 165 - 168 - 173 - 179 - 215 - 213، ابن خلدون العبر: ج 7، ص 34 - 35 - المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 79.

Colvin Histoire du Maghrib، pp 51 - 52. Julien (CH.A) Histoire de l'Afrique du Nord، T 2، p 55. Gauttier: les siècle obscurs، p 342. Andre Negre : La fin de l'état Rustomide، p 18. Diel et marçais : Histoire du moyen age TIII، p 425.

(3) ابن الأثير: الكامل، ج 8، ص 17.

(3) هو أبو يوسف جبلة بن حمود بن عبد الرحمن الصدفي من رجال سحنون فقيه زاهد توفي سنة 297 هـ / 919 م حسب رواية الدباغ: معالم الإيمان ج 2، ص 191 وعن ترجمته راجع نفس المصدر، ج 2، ص 183. القاضي عياض المدارك، ج 3، ص 247. المالكي: الرياض، ج 2، ورقة 20 ابن فرحون الديباج المذهب، ص 103.

(1) وفي هذا الصدد قال جبلة وهو يلوم من خرج لملاقاة أبي عبد الله الشيعي: "اللهم لا تسلم من خرج يسلم عليه. فقيل له: أنهم خرجوا له مدارة: فقال: اسكت أرأيت لو نزل الروم بنا". فقالوا: إنما" ينزلون على حكمنا أو نجاهدهم هل كان يجوز أن ننزل على حكمهم وأن عشت سترى من أحكام هؤلاء ما هو شر من أحكام الشرك". وأضاف قائلا كنا نحرس عدوا بيننا

267