الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

ابن هذيل (1)، وكل منهما كان من أعلام زمانه فقها وعلما فقتلهما ومثل بهما في أسواق القيروان (2)

وترى المصادر التاريخية (3) أن الأحناف، وفي مقدمتهم محمد الكلاعي (4) والفضل بن ظفر سعوا (5) بهما بموافقة من القاضي المروروذي إلى أبي العباس بتهمة تفضيل بعض الصحابة على علي (6)، والطعن في شرعية الدولة الفاطمية (7)، وقد اعتبر المالكية هذين العالمين شهيدين، وأطلق على قبريهما اسم قبور الشهداء (8). الشهداء (8)

(?) وهو من أعلام المالكية راجع ترجمته عند صاحب ترتيب المدارك، ج 2، ص 41 - 42. الخشني: الطبقات، ج 6، ص 216. القاضي عياض: ترتيب المدارك، ج 3، ص 207 -

240 - 233 المالكي: الرياض، ج 2، ص 28. - الدباغ: المعالم، ج 1، ص 140. (3) ابن عذارى البيان، ج 1، ص 155 - عياض: ترتيب المدارك، ج 3، ص 207 - 233

.240

(1) قال عبد العزيز المجذوب (الصراع المذهبي، ص 103) نقلا عن "ابن عذارى"، ج 1، ص 155. أن محمد الكلاعي تشرق غير أن ابن عذارى لم يأت بذلك، ولو كان تشرق لذكره الخشني فيمن اعتنق الدعوة الإسماعيلية راجع الخشني: طبقات علماء إفريقية، ج 6، ص 215

.2222

(5) والفضل بن ظفر هو الفضل بن علي بن ظفر، أديب وفقيه راجع ترجمته عند الخشني: الطبقات، ج 6، ص 221. ابنعذارى البيان، ج 1، ص 155.

(6) ابن عذارى البيان، ج 1، ص 155، الدباغ: المعالم، ج 2، ص 177، 178.

(7) القاضي عياض: المدارك، ج 2، ص 212 - 213.

(3) الدباغ: المعالم، ج 2، ص 180 - 183.

269