الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧عملهم بالقياس (1) وترك القرآن في حديث جرى عن حد شارب الخمر (2) وقد روى ابن القطان حديثا نبويا (3)، أنكره الداعي (أبو عبد الله الشيعي) وتمسك بنص القرآن، فأوضح ابن القطان أن أحد قياسا على حد القذف المنصوص عليه في القرآن لأن مآل المخمور أن يطلق لسانه بما يشين غيره، لأن الشخص إذا سكر هذى وإذا هذى افترى فوجب عليه ما يؤول أمره إليه وهو حد القذف وكذلك فعل عمر بن الخطاب به (4).
وعندما طعن أبو عبد الله الشيعي في عمر بن الخطاب ووصفه بأنه فر بالراية يوم حنين وأنكر ابن القطان الواقعة بقوله: "ما عرفنا ولا سمعنا بهذا." تدخل ابن الحداد وأوضح أن إلى فئة ومن تحيز ليس بفار (5).
عمر
تحيز
(?) الدباغ: المعالم، ج 2، ص 206 207.
(7) المر نفسه نفس الصفحات الخشني الطبقات، ص 89 - 90.
المرجع
(3) قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من شربها (الخمر) فاضربوه بالأردية ثم أعاد فاضربوه بالأيدي، ثم إن عاد فاضربوه بالجريد". وقيل أنه حديث غير ثابت عن النبي. مالك بن أنس: الموطأ، ج 2، ص 195 - 198.
(4) المرجع نفسه، ج 2، ص 185 الدباغ: المعالم، ج 2، ص 207. الخشني: الطبقات: ص 258
264 - 262. بن لؤلؤ: عمدة السالك وعدة الناسك، ص 66.
(أ) الخشني: الطبقات، ص 258 - 262 - 264.
284