الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

غرضه أو لإيذاء خصمه انظم أهل السنة وفقهاء المالكية إلى جانب الخوارج لأنهم اعتبروها أملا وحيدا في الخلاص من حكم الشيعة الفاطميين، وساندوهم بكل قواهم لأن ظاهر الحركة في البدء

كان سينا، فكان أبو يزيد مخلد بن كيداد يظهر الترحم على أبي ويحث على قراءة مذهب مالك (2)

بكر وعمر

(1)

والالتزام به ويستند في تطبيق قواعد الشرع الإسلامي على مقتضى الكتاب والسنة،

ويراقب تنفيذها بواسطة الاحتساب على الولاة (3).

وعقد مجلس بجامع عقبة ضم شيوخ القيروان، تدارسوا فيه مشروعية الخروج مع أبي يزيد مخلد بن كيداد (4)، فلم يروا أية غضاضة في مناصرة ومؤازرة الخوارج لأنهم من أهل القبلة لا يزول عنهم الإسلام بينما الفاطميون مجوس زال عنهم اسم المسلمين على م (5)، فقد رأى أبو إسحاق السبائي أن محاربة الفاطميين،

زعمهم

تكفير عن تفريطهم وتقصيرهم في واجبهم الديني

(6)

(?) القاضي عياض: المدارك، ج 3، ص 320 - 321 ابن عذارى البيان، ج 1، ص 216.

() المرجع نفسه، نفس الصفحة.

(3) ابن الأثير: الكامل، ج 8، ص 138. (1) المالكي: الرياض، ج 2، ورقة 164.

(أ) المرجع نفسه، نفس الورقة. () الدباغ: المعالم، ج 3، ص 34.

288