الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢وقال الفقيه القطان،، وهو من جملة من أجازوا الوقوف إلى ربيع
جانب الخوارج في حربهم للفاطميين "أنا أول من يشرع في هذا الأمر، ويخرج فيه ويندب المسلمين ويحض عليه" (1) فخرج ربيع القطان على رأس الفقهاء إلى المصلى بالسلاح والعدة (2)، فدعى الناس إلى الجهاد والانضمام لأبي يزيد فاستجابوا له، وجاب شوارع المدينة برجاله في تظاهر عسكري، فتظافرت جهود أهالي القيروان إلى صفه (3)، فأمر بإعداد لوازم الحرب وحدد موعد لتجمعهم في المسجد، فخرج بعد ذلك الفقهاء شاهرين البنود والرايات تحمل شارات مختلفة وتميزت عن بعضها بألوان خاصة (4)
وقد حوت هذه العشارات أسباب الغضب من الحكم الفاطمي فارتكزت على مبدأ وحدة الإله ونبؤة محمد صلى الله عليه
-
وسلم (5) وفضل الخلفاء الراشدين، وإهمال علي بن أبي طالب
(1) المرجع نفسه، ج 3، ص 37. المالكي: الرياض، ج 2، ورقة 164.
(3) الدباغ: المعالم، ج 3، ص 37.
(3) المرجع نفسه، نفس الصفحة.
(1) المرجع السابق، ج 3، ص 39.
(5) كتبت على أحد البنود: "لا إله إلا الله محمد رسول الله لا حكم الله وهو خير الحاكمين".
289