الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

1

الداخلية (1) في شبه الجزيرة ومن أخطرها تمرد عمر بن حفصون ضد الإمارة في قرطبة (2).

كذلك كان الأدارسة في وضع سياسي غير مستقر، ولم تكن

علاقتهم وماضيهم يسمحان لهم بالتحرك لنجدة فئات

الخوارج

(3)

من

ومع اقتناع الداعي بأهمية ضم تيهرت وسهولة ذلك في ظل أوضاعها الدقيقة، فإنه احتاط للأمر خيفة ظهور مفاطات قد تقضى على بعض من أنصاره، فأرسل رسلا إلى الإمام اليقظان بن اليقظان (4) يطلب الاجتماع به خارج المدينة، فسعى إليه الأخير بأبنائه ورجاله، وأثناء المحاورة التي جرت لجس النبض أساء

محمود إسماعيل: الخوارج، ص 232.

(2) ابن عذارى البيان، ج 2، ص 199 وما بعدها، وقد امتدت الثورة، ابن حفصون من عهد الأمير المنذر إلى عهد عبد الرحمن الثالث: ابن حزم نقط العروس، ص 75.

Levi- Provengal : Histoire de l'Espagne Musulmane، TI، p 300.

.341

(3) موسى لقبال: دور كتامة، ص (1) تولى أبو اليقظان بن اليقظان الأمامة سنة 290 هـ. أنظر ابن عذاري البيان، ج 5، ص 149. الباروني: الأزهار، ج 2، ص 291. السوفي شرح السؤلات ورقة 99، بدار الكتب رقم 21189. محمود إسماعيل الخوارج، ص 181. ابراهيم بكير: الدولة الرستمية، ص 127. لا يعترف الأباضية بأمامة اليقظان بن أبي اليقظان ولا أمامة يعقوب بن أفلح، لذلك فهم يتوقفون عند الإمام أبي حاتم ومنهم من يتوقف عند أبي بكر أيضا، أنظر معمر: الأباضية، ج 4، ص 83.

305