الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

له وقع سيئ على أهالي بلاد المغرب، فبادرت باحتضان حركة أبي يزيد (1). وهكذا يتبين لنا أن الظروف العامة كانت لصالح أبي يزيد وحركته عندما أخذ يحتسب على الناس في أفعالهم ومذاهبهم (2)، وأنكر على الفاطميين سياسيتهم المذهبية والجبائية (3)

وقد اختلف المؤرخون حول تاريخ قيام ثورة أبي يزيد حيث يرى "الدباغ" أن الأعداد لها كان في سنة 308 هـ 922 م، إذ كان عبيد الله المهدي يتوقع أمر صاحب الحمار في الوقت الذي قام أبو يزيد يحرض الناس على السلطان ويثيرهم عليه ويطلعهم

على أحوالهم

(1) A Bel: La religion musulmane en berberie، p.p 159 - 162.

(2) ابن الأثير: الكامل، ج 8، ص 138.

(3) المرجع نفسه، نفس الصفحة.

(1) الدباغ: المعالم، ج 3، ص 6. أما بشأن اللقب الذي لازم أبا يزيد، وهو صاحب "الحمار" ذلك أن أهدي له رجل من مرماجنة حين سار إليها حمارا أشهبا، فاشتهر به وصار يعرف به. ابن الأبار الحلة السيراء، ج 2، ص 387. التجابي: رحلته ص.321 المقريني: الاتعاظ، ج 1،

ص 76.

(5) ابن النديم الفهرس ص 265 ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 303.

349