الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣بينما يحددها "ابن خلدون" في سنة 310 هـ/ 922 م-923 م ويرد سببها إلى إهدار والي قسطيلية دم أبي يزيد عندما علم بأمره (1)
غير أن "ابن "عذارى يوردها في سنة 316 هـ/928 م-929 م أن يكون سبب ثورته خوفه على نفسه من الفاطميين لأنه ويرجح حرض الناس على عامل تقيوس فقتلوه (2).
وذكرت بعض المصادر الأخرى أن والي المهدي بقسطيلية قبض على أبي يزيد فعلا وأودعه السجن (3)، غير أن أصحابه تمكنوا من إطلاق سراحه، والتحق ببني واركلان (ورقلة) (4) فالتجأ إلى جبل أوراس، واجتمع إليه سائر الخوارج وأخذ له البيعة عليهم صاحبه
أبو عمار على قتال الشيعة وعلى استباحة الغنائم والسبي
(5)
(?) ابن خلدون: العبر، ج 7، ص 13.
(2) ابن عذاري ج 1، ص 193.
(3) إن المهدي كان يعلم بنشاط أبي يزيد حيث جاء إنشاؤه للمهدية تخوفه من خطر ثورات الخوارج. ابن الأثير: الكامل، ج 8، ص 30.
(1) أبو زكرياء السيرة، ص.179. الدرجيني: الطبقات، ج 1، ورقة 44. ابن خلدون، العب، ج 7، ص 13.
(5) راجع أراء الاباضية عند البغدادي، ص 61. الشهرستاني: الملل والنحل، ص 100. أحمد أمين: فجر الإسلام، ص 261. المجذوب الصراع المذهبي، ص 28. أبو زهرة: المذاهب الإسلامية، ص 105 - 106. محمود إسماعيل الخوارج، ص 23 وما بعدها.
350