الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

سقوط مدينة الأربس على يد أبى يزيد إلى إعداد خطة حربية دقيقة تنقذ موقفه وما حل به من هزائم متتالية، فشكل ثلاث حملات عسكرية وجعل على رأس كل واحدة قائد من خيرة رجاله، فأنفذ جيشا كبيرا للدفاع عن رقادة والقيروان يقوده خليل

بن عدنان بن إسحاق التميمي

(1)

كما أخرج حملة ثانية بزعامة بشرى الخادم (2) إلى باجة وذلك

(3)

في يوم الأربعاء سنة 333 هـ (3

أما الحملة الثالثة فكان قائدها ميسور الخادم (4) حيث عسكر بالكدية الحمراء (5).

ويبدو أن هذه الحملات، الثالث عجزت عن تحقيق النصر أمام قوة اندفاع ثورة أبي يزيد، فقد خرج بشرى الصقلي إلى مدينة

(1) القرشي: عيون الأخبار، ج 5، ص 84.

(2) وهو من الصقالبة وبرز دوره في عهد القائم بأمر الله. الاتعاظ، ج 1، ص 86 - 87. ابن

خلدون العبر، ج 3، ص 206.

(3) الداعي إدريس: عيون الأخبار، ج 5، ص 85.

(1) وهو من الصقالبة، وكانت له حروبا ومواقف مع أمير مكناسة موسى بن أبي العافية في سنة

323 هـ. المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 76. ابن خلدون العبر، ج 3، ص 206.

(أ) الداعي إديس، عيون الأخبار، د 5، ص 85.

354