الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٣٥٨

باجة فمني بهزيمة نكراء، فلم يستطع أن يقلل من سرعة زحف أبي يزيد السريع (1).

فاستسلمت أهالي المدينة لأبي يزيد وطلبوا منه الأمان (2) مما جعل القبائل تخافه فأتته طوعا وكرها لينضموا إلى صفوفه (3). واضطر القائد بشرى إلى التراجع إلى مدينة تونس، فاستمال أهلها بالأموال والخلع وعلى التو بعث أبو يزيد عسكرا في أثره فدارت الدائرة عليه لكن أهل المدينة ثاروا على القائد "بشرى" وكاتبوا أبا يزيد فأمنهم واستولى على المدينة، وعين عليها رجلا منهم يقال له رحمون (4).

ثم اتجه نحو القيروان (5) وكان القائد "بشرى" قد سبقه إليها وهزم طلائع جيش أبي يزيد وبعث بالأسرى إلى الخليفة القائم

حيث تم قتلهم (1).

(?) راجع ابن خلدون: العبر، ج 4، ص 41.

(7) المرجع نفسه، نفس الصفحة. ابن أبي دينار: المؤنس، ص 58.

(3) المرجع نفسه نفس الصفحة المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 76.

(1) ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 303 المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 76. التجاني: رحلته، ص 25. ابن أبي دينار: المؤنس، ص 58.

(أ) ابن خلدون العبر، ج 4، ص 41 ابن أبي دينار المؤنس، ص 58 السراج: الحلل السندسية، ج 1، ص 900. التجاني: رحلته، ص 24 - 25

355