الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩ثم اقتحم السور المحيط بمينة زويلة (1) محاولا اقتحام المهدية بحريا، غير أنه فشل فبلغ الماء صدور الدواب، ولم يستسلم أمام
المهدية بحريا، غير أنه فشل
6
فبلغ الماء صدور الدواب، ولم
يستسلم أمام هذه الظروف بل عاود الكرة واستطاع هزمية الجيوش الفاطمية حتى أشرق على باب المهدية (2)، وعندما وصلت إمدادات قبيلة صنهاجة، وأنقذت ما حل بالعاصمة من ضيق، حاول أبو يزيد أن يأتي المدينة من الخلف ولكن بفضل بسالة أهل الأرباض في الدفاع دارت الدائرة على أبى يزيد وكاد أن يقتل في المعركة فعاد إلى معسكره بثرنوط (3).
ثم ضرب الحصار حول المهدية، ومنع الداخل إليها والخارج بينما كانت القبائل تلتحق به من جبل نفوسة (4) وقابس
(?) مدينة بناها المهدي حتى تكون محل إقامة العامة بعد ما نزل بجنده وخاصته في المهدية وجعل فيها الأسواق والفنادث. رحلة التجاني، ص 324 - 325
(2) المرجع نفسه، ص 324 - 325.
(3) المؤنس، ص 60. ابن الأثير: الكامل، ج 8، ص 140. ابن خلدون: العبر، ج 4، ص 41. المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 78.
(1) ابن أبي دينار: المؤنس، ص 60. ابن حوقل: صورة الأرض، ص 74. الدوادار: زبدة الفكر،
ج 6، ورقة 151.
365