الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٣٨٢

فانضمت إليه القوة الصنهاجية في عسكر عظيم. فأفاض المنصور عليها بالأموال إفاضة خضعت على إثرها كافة صنهاجة

نياتهم (1).

وفي غمرة هذه التطورات تخلى بنو كملان عن أبي يزيد وطلبوا الأمان من المنصور بالله فأمنهم (2)

إلا أن المنصور أصابه المرض (3)، فتعطلت عملية البحث عن أبي أبي يزيد، وعزم المنصور على استرداد تيهرت (4) من أيدي زناتة المغرب الأوسط الذين استغلوا فرصة انشغال الفاطميين بملاحقة أبي يزيد واستولوا على تيهرت سنة 333 هـ /945 م (5).

وعلم أبو يزيد بتحركات المنصور بالله فضرب الحصار حول مدينة المسيلة (6) غير أن المنصور بالله لم يمهله الفرصة، فكر راجعا راجعا إليه وأزاحه عنها في رجب سنة 335 هـ يناير 947 م (7).

(1) ابن حماد: أخبار ملوك، ص 39.

(2) ابن خلدون: العبر، ج 4، ص 44.

(3) النعمان: المجالس والمسايرات، ج 2، ورقة 29.

(1) ابن حماد: أخبار ملوك، ص 39.

(?) ابن خلدون: العبر، ج 1، ص 44.

(1) المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 84.

(1) المرجع نفسه، نفس الصفحة.

378