الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣وذلك لأهمية مدينة المسيلة لتموين الجيش لأنها لم تكن في تلك المنطقة مدينة سواها (1).
ثم حاول أبو يزيد الفرار إلى بلاد السودان لكن أتباعه من قبيلة هوارة منعوه (2)، فاضطر أن يتحصن بقلعة جبل كيانة (3) وحاصر المنصور الجبل وضيق عليه الحصار بعد أن تظافرت جهود قبيلة صنهاجة وكتامة وعجيسة وزوانة وحشود من مزاتة ومكناسة ومكلاتة (4).
ودارت الحرب سجالا بين الطرفين، وانهزم فيها جيش أبي
يزيد ومات من أتباعه خلق كثير وأصيب هو بجراح (5).
وبعد كل هذه الهزائم التي توالت على أبي يزيد خلعت هوارة وأكثر القبائل التي ساندت الثورة طاعة أبي يزيد، وطلبت الأمان من الخليفة الفاطمي المنصور الذي رحب بهذا المطلب (1).
(1) ابن الأثير: الكامل، ج 8، ص 60. ابن حماد أخبار ملوك، ص 38 - 39. () ابن الأثير: الكامل، ج 8، ص 60 - ج 6، ص 310 المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 84. ابن: حماد أخبار ملوك، ص 38 - 39.
(3) الجوذري: سيرة، ص 48. التجاني: رحلته ص.327 ابن خلون: العبر، ج 4، ص 44.
(1) ابن خلدون: العبر، ج 4، ص 44.
L'Leary: Opcit، p 91.
(أ) وكما أورد ابن الأثير والمقريزي أن زيري بن مناد هو الذي جرحه. الكامل، ج 6،
ص 310. الاتعاظ، ج 1، ص 85.
379