الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

وقام المنصور باقتحام القلعة بجبل كيانة، حيث أضرم النيران فيها، فحاول أبو يزيد الهرب دون جدوى، فوقع مثخنا بالجراح في قبضة المنصور (2)، فما كان منه إلا أن أمر بسلخ جثته وحشو جلده بالتين وشهر به في الأسواق (3).

والظاهر أن الخوارج لم ييأسوا أمام القوات الفاطمية، حين قضت على زعيمهم، بل استأنف فضل بن أبي يزيد الحرب

(4)

ضدهم فجمع قرابة ثلاثين ألف رجل من مختلف القبائل وجعل

على رأسهم معبد بن خزر الزناتي (5)، ولكن المنصور بدد شملهم

وراح يطاردهم حتى المسيلة إلى أن فقد أثرهم (6).

(1) ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 310. الاتعاظ ج 1، ص 85.

) ابن خلكان: وفيات الأعيان، ج 1، ص 77. ابن حماد أخبار ملوك، ص 43. التجاني: رحلته، ص 328 الدرجيني: الطبقات، ج 1، ورقة 46 المقريزي: الاتعاظ ج 1، ص 85. ابن خلدون جا، العير، ج 4، ص 44 النعمان: الافتتاح، ص 334

Cherbonneau، Document indits sur l'Hertique Abou-Yezid، p 493.

() ابن خلدون العير، ج 4، ص 44. المقريزي: الاتعاظ، ج 8، ص 85. ابن أبي دينار: المؤنس، ص 61. التجاني رحته ص 328 الدرجيني: الطبقات، ج 1، ورقة 46 ابن حماد أخبار

ملوك، ص 45. الداعي البريس: عيون الأخبار، ج 5، ص 1290

() أبو زكرياء السيرة، ص 188.

() ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 145. ابن خلدون: العبر، ج 4، ص 44.

() المرجع نفسه، نفس الصفحة. قارن بين رواية ابن الأبار: الحة، ج 2، ص 389.

380