الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦وقص بهم مضارب مزاتة وطالب أهلها بتسليمه أبي القاسم يزيد بن مخلد وأبى خزر يعلى (1) وهما من بني عمه، غير أن قبيلة مزاتة رفضت مطلبه مما أدى إلى نشوب حرب بين الطرفين مما
أسفر عن انهزام قوات فضل بن أبي يزيد، وبعثوا برأسه إلى المنصور بالله قربانا وتوددا إليه (2).
وما يمكن استخلاصه من هذه الروايات، هو أن فضلا قتل ولم يعلم المنصور بقتله حتى وصلته رأسه.
، (3) ،
كما حاول أيوب بن أبى يزيد بدوره - الثورة على المنصور غير أنه أغتيل على يد عبد الله بن بكار أحد زعماء قبيلة مغراوة (4) متقربا بفعلته إلى المنصور بالله (5).
وتتبع المنصور بالله قبائل بني يفرن إلى أن انقطع أثر تلك الثورة العارمة (6)
(1) يسميه أبو زكرياء مرة يعلا السيرة ص 185. ومرة يغلا). (2) الدرجيني: الطبقات ورقة 46 السيرة، ص 185 - 186. (3) ابن خلدون العبر، ج 4، ص 44. ج 7، ص 17.
(1) المرجع نفسه، نفس الصفحة.
(5) ابن عذارى البيان، ج 2، ص 232.
() ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 309. ابن خلدون العبر، ج 4، ص 43 - 44. العماني: كشف
الغمة، ورقة 274.
382