الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٤وعلى
الكتاميين بالفاطميين بهزات عنيفة فما تفتأ أن تثور كتامة بين حين وآخر وخاصة في عهد المهدي (1)، فقد كانت صدمة بربر كتامة عظيمة عند مقتل أبي عبد الله الشيعي على يد المهدي (2). حد التفسيرات الحديثة أن أهل المغرب قد خاب أملهم في المهدي، إذ اتضح لهم أن الوعود التي وعدهم إياها أبو عبد الله الشيعي عن انقطاع الفساد بخلافة المهدي، وحلول عهد العدل (3) فضلا عن خيبة أملهم في عدم تحقيق ما وعدوا به جزءا لدورهم في قيام هذا العرش (4).
(1) ابن عذارى البيان، ج 1، ص 166. ابن خلدون العبر، ج 4، ص 37. سيرة الحاجب جعفر: ص 122. المقريزي: الخطط، ج 1، ص 352 سنوسي: زناتة والخلافة الفاطمية، ص 175
.176
(2) ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 135. ابن خلدون العبر، ج 4، ص 37. حسين مؤنس: معالم تاريخ المغرب، ص 131 مختار العبادي: في التاريخ العباسي والفاطمي، ص 231. عبد العزيز سالم تاريخ المغرب الإسلامي، ص 519 جمال الدين: سرور: الدولة الفاطمية في مصر، ص 25. مرمول تاريخ الشرق الجزائري، ص.119 شال جوليان: تاريخ شمال إفريقيا، ج 2، ص 75.
Marcel Peyrouton : Histoire général du Maroc، p 78. Djait، Talbi، Dachraoui، Douib: Histoire de la Tunisie، pp 215 - 216.
(3) عبد العزيز سالم تاريخ المغرب الإسلامي، ص 518 - 519. (1) النعمان الافتتاح، ص 317. شارك جوليان: تاريخ شمال إفريقيا، ج 2، ص 75.
Marcel Perouton : Opcit، p 79.
390