الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٣٩٥

كما أن الفهم الموضوعي لثورات كتامة لا يتم دون أخذ كافة الأسباب السياسية والدينية والعنصرية والاقتصادية في الاعتبار.

قام بعض الكتاميين القاطنين في القيروان (1) يسألون المهدي في أن يطلق أيديهم في أموال القيروان (2) فقد كان المهدي يمنيهم ويسوفهم وهم في ذلك يتطاولون على الأهالي وخاصة على التجار من المالكية الذين كانوا يملكون الحوانيت، ويحتكرون بعض السلع الرائجة في أسواق إفريقية (3).

فضاق الناس بهم ذرعا إلى حين قام أحد من جند كتامة على تاجر قيرواني، فلما دافعه التجار شهر الكتاميون السلاح عليهم وأرادوا نهب الحوانيت (4) فاستنفر أهل الأسواق الناس فقاموا

عليهم، وقتلوا من كتامة زهاء ألف أو أكثر (5).

(1) النعمان الافتتاح، ص 322 ابن عذارى البيان، ج 1، ص 166.

(2) ابن عذارى البيان، ج 1، ص 166.

(3) الدباغ: المعالم، ج 3، ص 96.

Pellegrin : Histoire de la Tunisie، p 145.

Dachraoui : Opcit، pp 132 - 133.

(1) ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 135. ابن خلدون العبر، ج 4، ص 37. ابن عذارى: البيان،

ج 1، ص 166. المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 96.

(أ) ابن عذاري البيان، ج 1، ص 166. مجهول العيون والحدائق، ص 93.

391