الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٦وسب الرسول (صلى الله عليه وسلم والغاز (غاز الحراء) إذ هو
كان يصلى على النبي ويذكر الصحابة بكل خير.
وعند
ويمكن القول أن شدة سياسة القائم تعزى إلى طبيعته العسكرية (1) إذ هو قاد جيوشا جرارة لإخماد ثورات بلاد المغرب داخليا (2) وخارجيا عند شنه لحروب ضد بلاد الروم محاولته لفتح بلاد المشرق (4)، وثورته أبى يزيد الزناتي التي اندلعت في عهد القائم لا يمكن أن تقيس بها سياسته المذهبية لأن قيامها جاء بعد مراحل استعداد كانت في عهد المهدي (5).
(1) سنوسي: زناتة والخلافة الفاطمية، ص 192.
Arthur، Pellegrin : Histoire de la Tunisie، p 146.
(2) ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 238. النعمان: الافتتاح، ص 332. الداعي إدريس: عيون الأخبار، ج 5، ص 28. ابن عذاري البيان، ج 1، ص 209. ابن حماد أخبار ملوك بني عبيد،
ص 29.
(3) ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 249 الذهبي: تاريخ الإسلام بالمكتبة العربية الصقلية، ص 459. النعمان الافتتاح، ص 331 ابن ظافر أخبار الدول، ص 16. حسن إبراهيم حسن: تاريخ الدولة الفاطمية، ص 111.
(1) العيني: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان ج 13 مخطوط بدار الكتب رقم 1584 ورقة 190 - 186. ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 149. ابن عذارى البيان، ج 1، ص 171 - 181.
(5) راجع في شأن الإعداد لثورة أبى يزيد الفصل 5 من بحثنا.
45