الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٥٩

كما قال القاضي النعمان" وإن كانت درجة النبوة أعلى وأجل وفوق درجة الإمامة وفضل الأنبياء أعظم من فضل الأئمة.

فإن الطاعة واحدة موصلة فقد قرنها الله تعالى بطاعته، وهو أعلى وأجل من جميع خلقه ولا يقاس بشيء من عباده ورضاه

وسخطه علامة على رضى الله وسخطه على خلفة" (1).

وإن فرائض الإسلام قصد منها الشارع خدمة الإمام وطاعة على

زعمهم

(2)

ولا شك أن هذا ما جعل أهل السنة وكل الفرق الإسلامية يصفون الفاطميين بالإلحاد والكفر (3).

اتخذ الفاطميون ألقابا عديدة عند تعيينهم مثل أمير المؤمنين وصاحب الزمان والسلطان، والمهدي والقائم بأمر الله، والمنصور بالله، والمعز لدين الله (4) وقد جاءت هذه الألقاب تقليدا لسابقيهم في الخلافة (1) كما حذا حذوهم الأمويون في الأندلس (2).

(1) كتاب الهمة، ص 39.

(2) سجلات حاكمية لأحد دعاة الفاطميين ورقة.-7 - 32 - 33 مخطوط بالمكتبة الوطنية التونسية رقم 1189

(3) السيوطي: تاريخ الخلفاء، ص 391 ابن تغرى يردى النجوم الزاهرة، ج 4، ص 76. ابن غليون: التذكار فيمن ملك طرابلس وما كان بها من الأخيار، ص 22

(1) الخشني طبقات علماء، إفريقية، ص 167 - 168. أحمد رمضان الخلافة، ص 109.

58