الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١٠٤ولا يقيل' - بضم الياء - أي: لا يعذر والحظ النصيب والفضل. وكبا أي: انكب
على وجهه.
المعنى يقول: إنّ الدهر من شأنه أنه لا يعذر عاثرا إن عثر ولو كان كثير الندم ولا يعذر من سقط حظه وانكب به زمانه. والله أعلم.
65 - فَاصْحَبْهُ ذَا عَزْمٍ عَلَى عِلَاتِهِ تُزجِي الهُمُومَ لِلْعُلا عَلَى الوَحَى الفاء للفصاحة. واصحبه أَي رافقه وعاشره. وذا عزم أي: صاحب عزم، ونصب "ذا" حال من فاعل "اصحبه" وهو ضمير المخاطب والعزم: إرادة الفعل أو الترك جازما على أحدهما. والعلات - بكسر العين - جمع علّة وهي نوائب الدهر ومصيباته. وتزجي: - بضم أوله أزجاه يزجيه أي: ساقه ودفعه. والهموم: جمع
- من
هم وهو ما يهم به الإنسان في نفسه والعلا الارتفاع والشرف. والوحى – بفتح
الواو – الإسراع والعجلة.
- انظر الوسيط / قال ص 770، واللسان).
2 - الوسيط / كبا ص 774، واللسان).
من
الفاء للفصاحة: يبدو أن هذا شرط. فمثال الشرط قولنا هذا الفرس فاركب أَي إن كنت فارسا فاركب، ومنه قوله تعالى: (أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم) الأنعام / 157 أي: إن كنتم صادقين فقد جاءكم بينة.
عمل البلاغيين، وسميت كذلك لأنها تفصح عن محذوف شرطا أو غير
ومثال غير الشرط: قوله تعالى: (فانتظروا إني معكم من المنتظرين فأنجيناه والذين معه) أي: فوقع ما وقع فأنجيناه. وإفصاحها عن الشرط المُقَدَّر الغالب. انظر الأدوات النحوية ومعانيها في القرآن الكريم، د/ محمد علي سلطاني، ص 71، دار العصماء، ط 1 2000 م / 1420 هـ).
هو
1.2