الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١٧٧المعنى: يقول: لا تنفع الغيرة في مكمنها ولا يفيد وجود السيف شيئا وهو في قرابه إلا أن تكرّ أَي: تحمل خيل الله بأسود الله قطعا متتابعا بعضها يتبع بعضا تنقض على
المشددة
-
الأعداء انقضاضا شديدا كانقضاض الرياح العاصفات عند نزولها. والله أعلم. 175 - تَجْمِزُ جَمْرًا بِالْكُمَاةِ شُرِّبًا عَوَابسًا شُمْسًا كَسِيدَانِ الغَضَى تجمز أي: تثبت، والجمز: الوثوب وشدَّة العدوا، وجمزا: مصدر جمز. والكُماة": جمع كمي - بِضَمّ الكاف - الشجاع المستلئم. وشُرِّبا - بِضَمِّ الشين وفتح الزاء جع شازب كركع جمع راكع وهو الضامر والخشن واليابس، وانتصابه على الحال من فاعل تجمز. وعوابسا جمع عابس أي كوالحا، والعابس: الكالح المتقنط. وشمسا - بضَمّ الشين - جمع شامس وهو المانع لظهره " الصعب القوي، وانتصاب "عوابسا" و "شمسا" على الحال من فاعل تجمز أيضا. من فاعل تجمز أيضا والسيدان: جمع أسود، وهي الحية العظيمة، والعقرب الشديدة، والأسد أيضا. والغضى: الشجر المعروف واحدته غضاة، والليل المظلم.
المعنى يقول: إن تلك الخيل تكون من شأنها أنها تثب وتعدو عدوا شديدا بمن عليها من الشجعان حال كونها ضامرة خشنة السير كالحة في وجوه الأعداء صعبة الانقياد ممتنعة بأصحابها كأنهن أسود في ليل مظلم أو حيّات عظام لتوحشها وخبثها على
الأعداء. والله أعلم.
الوسيط / جمز 134، واللسان).
في الوسيط / كمى 799 - الكمي - بفتح الكاف - لابس السلاح، والشجاع المقدام الجريء، جمعه:
أكماء. وانظر اللسان.
3 - الوسيط) / شمس 493، واللسان).
- الوسيط / ساد 460، واللسان).
ه - شجر من الأثل خشبه من أصلب الخشب، وجمره يبقى زمانا طويلا لا ينطفئ انظر الوسيط / غضى
655، واللسان).
177