الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١٧٦في قرابه لم يسل في أعناق الأعداء. وقوله: " في "مكمنها" في موضع نصب حال لما فيه من معنى الفعل والواو التي في "والسيف" واو الحال والجملة بعدها
الاستفهام
حالية وعامل الحال محذوف دلّ عليه الاستفهام المذكور كما قدرناه. والله أعلم. 174 - حَتَّى تَكُرَّ الخَيْلُ كسْفًا سَاقِطًا تَهْوِي هَويَ العَاصِفَات في الوَغَى ني حرف ناصب للمضارع معناه: انتهاء الغاية يقدر بمعنى "إلا" الاستثنائية. وتكرّ أي تحمل، والكرّة الحملة في الحرب، والانعطاف في الجولان، والرجعة في أثناء القتال والخيل: اسم لجماعة الخيل يشمل الذكر والأنثى، لا واحد له أو واحده خائل. وكشفًا - بكسر الكاف وسكون السين المهملة - مصدر كسف الثلاثي أي: قطع، أو أراد به جمع كسفة فيكون مفتوح السين، والكسفة: القطعة، والكاسف: العبوس. وساقطا أي: واقعا، والسقوط الوقوع من أعلى إلى أسفل، أو بمعى: متتابعا. وتهوي أَي تنقض، وهوي العقاب على الأرنب: انقض، وهوي: بالنصب مضافا إلى العاصفات مصدر هوى والعاصفات جمع عاصفة وهي الريح الشديدة. والوغى الحرب والفلاة.
1 - وفيها يقول ابن مالك:
وجملة الحال سوى ما قدما
بواو أو بمضمر أو بهما
سبق الحديث عنها في ص 98.
7
3 - أي: اسم جمع نحو: نسوة مفرده: امرأة، وقوم ورهط مفرده رجل، أمّا اسم الجنس فله واحد من لفظه،
نحو تمر وتمرة، وشجر وشجرة.
- الوسيط / كسف 787، واللسان، ومنه قوله تعالى: (أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا)
الإسراء.
في الأصل: من أعلا.
الوسيط / عصف 605، واللسان). - الوسيط / وغى 1045، واللسان).
176