الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ٢٣

الثاني، لا يستطيع أحد أن يجاريه فيه، كما أنه نبغ في الشعر واقتدر عليه وتفنّن فيه

وسئل نظما عن مسائل نحوية وفقهية فأجاب عليها نثرا ونظما.

- الشيخ خالد بن هلال الرحبي: ورد في شقائق النعمان للخصيي ج 1

ص 329 وهو يعرف به فيقول: ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر الشيخ خالد

هلال بن سالم بن مانع الرحبي السروري، من شعراء وادي سمائل بن المشهورين، كان أديبا مثقفًا مولعًا بالشعر ونظمه وجوادا كريما حسن الأخلاق، وله ديوان جامع لشعره يسمّى السحر الحلال وما زال في حياته مقضيا أوقاته في أدبياته ونغماته حَتَّى أدركه حمامه في عام اثنين وسبعين وثلاثمائة 1372 هـ ففقدت البلاد بموته العلم والأدب والسماحة.

ومن شعره هذه القصيدة وقد أرسلها من زنجبار إذ كان هو مقيما بها في ذلك

الأوان وهي بعنوان " زنجبار يناجي ميزاب " منها: بارق من جانب الغرب سرى فتجلّى حول أرضي سحرا جعل الرعد زفيري في الدُّجى إذ تراءى والدموع المطرا يا له من بارق لي باخ أخذ النوم وأعطى السَّهَرَا

3 - الشيخ سيف بن محمد بن سليمان الفارسي: ورد في شقائق النعمان ج 3 ص 377 وهو يعرف بالشيخ سيف الفارسي: ممن قرض الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر في العلم والأدب الشيخ سيف بن محمد بن سليمان الفارسي الفنجاوي تعلّم العلم وجد واجتهد حَتَّى تفقه ولحق بركب القضاة وقد تولى منصب القضاء في عدة ولايات، وله ذوق في الأدب وحبّ في الشعر ولهجته فيه طيبة، فمن نظمه قصيدته في أسماء الله الحسنى والتوسل بها، وهذا أولها:

إلهي

يا الله أدعوك ناجيا

فإنّك يا الله حسبي

كافيا

23