الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢٢المعاني والبيان والبديع، وتتلمذ للشيخ سعيد بن ناصر الكندي – رحمه الله – بمسجد الخور بمسقط في كنف السيد الفاضل/ هلال بن أحمد البوسعيدي فقرأ على الشيخ الكندي الفقه وما يتعلق به وأصول الدين والفرائض والحديث. واستقضاه الإمام سالم بن راشد على بدبد وفنجا وتوابعهما، ثم استقضاه السلطان تيمور ثم ابنه السلطان سعيد بن تيمور على بلدان ساحل الباطنة، ثم استعفى عن القضاء آخر عمره وعاد إلى وطنه إلى أن مات سنة 1373 هـ.
تلاميذه منهم: ولداه القاضيان أحمد وعيسى، والعلامة الجليل منصور بن ناصر الفارسي.
أما الحديث عن تلاميذ الشيخ منصور بن ناصر الفارسي فهو كالآتي:
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر من الهجرة:
1
1 - الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي: ورد في شقائق النعمان للخصيي ج 1 ص 298 - 299 وهو يعرف به فقال بن خميس اليوسفي خرج من وطنه السيب مهاجرا لطلب العلم فتزل أولا في بلد "فنجا" بساحة الشيخ ناصر بن محمد الفارسي أحد كرماء العرب وفحولهم وكان ولده الشيخ العالم منصور بن ناصر هو المنظور إليه في العلم فقربه وأدناه إليه.
وقد تردد إلى حجّ بيت الله الحرام بالأجرة مرات وتوفاه الله بالمدينة المنورة في أثناء حجة استأجرها، ودفن بالبقيع وذلك ليلة سادس الحج عام أربعة وثمانين وثلاثمائة بعد الألف 1384 هـ، وقد رثاه الأدباء بأشعار كثيرة.
من تلامذته محمد بن راشد الخصيبي - الأديب عبد الله بن علي الخليلي. وكان قارئا حسن الصوت يقرأ القرآن العظيم بالتجويد ويطرب السامعين، وقد اضطلع بعلم الرسم والصرف، ولا تسل عمّا حواه من علم النحو فهو سيبويه
22