الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ٢٩

والمغني 269/ 2، ومن هذه الأبيات ما هو غير مشهور كما في قول الشاعر: في

ص 89

وكيف ترجُونَ سَقَاطي بعدما

وكما في قول الشاعر في ص 266:

وكأن مُحمَر الشَّقِيقِ إذا

جَلَّلَ الرأسَ مَشِيبٌ وصَلَعْ

صوت أو

صفد

أعلام ياقوت نشن على رماح من زبرجد أما الأمثال العربية التي استشهد بها فهي أيضا قليلة فلم تتجاوز ثلاثة أمثال (3) كلها مشهورة، في ص 100 "أجدى من تفاريق العصا"، في ص 173 "بلغ السَّيلُ الرُّبى" في المعجم الوسيط - زبى ص 389. في ص 229 أطرق كرى إن النعام بالقرى" الخزانة 374/ 2، 375.

وهي

2 - إن الشيخ منصور كانت له شخصيته في شرحه فلم يكن يسرد المسائل والقواعد والآراء سردا بل كان يرجّح الرأي القوي مؤيدا ذلك بالدليل والحجة، كأن يقول مثلا: والصحيح كذا أو الأصح كذا فيفهم القارئ أن هذا الرأي هو ما اختاره الشيخ منصور، وانظر على سبيل المثال لا الحصر: ص 257.

كطالب

في ص 136 وهو يشرح قول أبي مسلم: 113 - أطالبُ الدَّهر حقوقًا كلُّها كطالب الأُروَى مَنيعات الذرى يقول: وانتصاب "حقوقا" مفعول ثان لـ أطالب، وكلّها مبتدأ خبره الأروى، أو كلّها خبر مبتدأ محذوف تقديره: هى كلّها وهو الأوجه. و"كل" كلمة يؤتى بها لاستغراق ما أضيفت إليه، وإنما قلت: "كلّها" مبتدأ أو خبر مبتدأ محذوف

و لم أقل: إنها توكيد لـ حقوقا لأن حقوقا نكرة، و"كلها" معرفة بالإضافة ويجوز

أَنْ

29

14