الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣٠تكون توكيدا لـ حقوقا؛ نظرا لاقتضائها استغراق الجنس، لأن التعريف الجنسي
محصور
الأفراد فحينئذ تعريفه غير صادق في الحقيقة.
- ومن ذلك ما ورد في ص 156 وهو يشرح قول أبي مسلم:
145 - والكل منها راحل ببضعة من أجلٍ مُقَدِّرٍ على شَفَا
غير
يقول: و"على" تحتمل أن تكون للاستعلاء المعنوي أو للمصاحبة بمعنى "مع" وهو
الأوجه. - ومن ذلك ما ورد في ص 163 وهو يشرح قول أبي مسلم: 155 - أشاطرُ النَّجمَ السُّهادَ ساريًا فيغربُ النجم وعَيْني في السُّرَى يقول: أشاطر النجم أي أقاسمه - بضَمّ أوله - أو بمعنى أتابعه. والنجم مفعول أشاطر، والسهاد - بضم السين - السهر مفعول ثان لأشاطر، وإن فسرناه بمعنى تابع فمفعول لأجله أي: لأجل السهاد، فالسهاد علّة للمتابعة للنجم، وهذا توجيه حسن. و"ساريا" حال من فاعل أشاطر، وهو السير في الليل.
- ومن ذلك ما ورد في ص 240 وهو يشرح قول أبي مسلم:
أو في لعلّ فَرَجًا أو في عَسَى
284 - أَتَبْحَثُون بينها عن عزّة يقول: "لعل" حرف معناه التَّرَجي، من أخوات "إن" ينصب الاسم ويرفع الخبر، وفرجا اسم لعلّ، وعسى فعل ماض على الصحيح، من أخوات " كاد " يرفع الاسم وينصب الخبر ومعناه التَّرَجي أيضا، واسمه محذوف اكتفاء تقديره أو عسى نصر وفتح، وقد سبق أن تحدث عن هذا الخلاف في ص 95 حيث يقول: وعسى حرف ترجي وقيل: اسم.
3 - إن الشيخ كان يهتم أحيانا بذكر اللغات الواردة في الكلمات التي يشرحها
ويوضح معناها، ومن ذلك ما ورد في ص 99 وص 107.