الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥1
يي
0
مقصورة أبي مسلم الرواحي
تلكَ رُبُوعُ الحَيِّ فِي سَفْحِ النَّقَا تَلُوحُ كَالأَحْلالِ مِنْ جَدِّ البِلَى أَحْنَى عَلَيْهَا المُرْزَمَانُ حقَّبَةً وَعَاثَت الشَّمْأَلُ فِيهَا وَالصَّبَا موحشةً إِلا كَنَاسَ يَعْفُر ومجتَمَ الرَّال وأُحْفُوصَ القَطَا عَرّج عَلَيْهَا وَالهَا لَعَلَّهَا تُرِيحُ شَيْئًا مِنْ تَبَارِيحِ الجَوَى نَسْأَلُهَا مَا فَعَلَتْ قُطَّانُهَا مُذْ بَايَنُوهَا ارْتَبَعُوا أَيَّ الحَشَى هَيْهَاتَ أَقْوَتْ لَا مُبِينَ عَنْهُمُ لِمُحْتَفِ بِشَأْنهم غَيْرُ الصَّدَى تَرَبَّعَ الآنسُ مِنْ أَرْجَائهَا واسْتَأْنَسَتْ بهَا الظُّبَاءُ والهَا فقف بنا عِنْدَ عَصُون بانها نُشَاطِرُ الوُرْقَ البُكَاءَ وَالأَسَى بحيثُ أُهْرِيقُ بَقَايَا مُهْجَتِي وَأُتْبعُ النَّفْسَ إِذَا الدَّمْعُ انْقَضَى إنَّ منَ الحَقِّ عَلَى مَدَامِعِي أَنْ تَسْبقَ السُّحْبَ عَلَى رَبْعِ عَفَا عَهْدِي بِدَمْعِي طَاعَةُ اذْكَارِهِم وبفُؤَادِي إِنْ دَعَا العَدْلُ عَصَا 12 وَمَا وُقُوفِي عِنْدَ بَان نَبَتَتْ غُصُونُه بَيْنَ ع وَالحَشَى لَوْلا عَلاقَاتُ هَوًى تَحَكَمَتْ في رَمَقٍ عَاشَ عَلَى مِثْل الصَّلا
>
?
10
11
13
16
الضل
14 دَعْنِي أَبْكي دمَنًا تَغَيَّرَتْ وَأُطْبق الجَفْنَ بِهَا عَلَى القَدَى 15 وَأَذْكُرُ الإِلْف الَّذِي كَانَ بهَا وَكَيْفَ شَطَّت بِهِم عَنْهَا النُّوَى لَمْ يَبْقَ فِيهَا أَثَرٌ لَهُمْ سِوَى عيارة الخيل رْكَزِ القَنَا 17 لِتَسْرَحَ البـ نَةٌ في بَرَاحِهَا فَإِنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ رَأْسَ المَدَى لَطَالَمَا أَطْلَحَتهَا سَارِيَةً تَمْزَعُ في الدَّو ولا مَزْعَ الطلا
18
19
يَعْمَلَةٌ قَدْ أَخَذَتْ سُلاحَهَا منْ حَقَّب يَزِينُهَا عَلَى الوِنَى رَوْعَاءُ تَرْمِي مُقْلَتَيْهَا حَذَرًا بَيْنَ عَزيف وَعُوَاء وَصَدَى
325